الأربعاء، 10 فبراير 2010

يَوْمٌ مَاْطِرٌ فِيْ العَاصِمَةْ !!




في احدى الأيام القليله الماطره في العاصمه..!!

كنت أأقف تحت المطر ..

فرحه كالكثير من سكان الحي ..

الأطفال يركضون تحت المطر وأصوات أغنيتهم الشهيرة تملئ أرجاء الحي

..مطر

....مطر

......مطر

رأيته ..يقف بعيداً ..

ينظر الى السماء بصمت ...

اقتربت منه ..

متسائلة عن سبب تلك النظرة ..الحزينة في عينيه ..

لاأعلم لما آثرت الصمت ..فقط اكتفيت بمشاهدته

..انتظرت

...انتظرت

......وانتظرت..!!

همسة في آذانكم : لم أعلم ماانتظرته..!

هل كنت أنتظر تفسيرا لتلك النظره أم شيء آخر ..

صدقا لم أكن اعلم !!

فقط انتظر,,!

للحظة لم أطق صبرا ..

كنت أريد الحديث ,, بل ان الكلمات كانت تقف باطراف لساني ..!

لكنه سبقني بالحديث ..!!

نطق بالكلمات الاولى له في مسامعي ..

قال: أتعلمين اي حزنٍ يبعث المطر؟.!!

لم أستطع الحديث..كلماته اصابتني بالحيره ..

كنت احاول جاهده ان أرتب كلمات لأقولها ...

لكن لاداعي لذالك .. فحالة الـ(فهاوه) كانت باديتً على وجهي ..

ضَحِك..!!

قالـ : بالتاكيد لاتعلمين ..!

انه المطر .. مطر لاأكثر ..

بالنسبة للبعض مثلك ..

هو مجرد أقواس السحاب تشرب الغيومْوتنزل قطرةً فقطرةً تحت مسمى (مطر)!! ...

لكن انه امر آخر .. في أعييننا نحن أقصد نحن (العاشقون) ..

دعيني اخبرك ماهو المطر بالنسبة لنا .. !!

المطر ياعزيزتي ..كالدَّم المراق ، كالجياع ،كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر !

مرة لحظة صمت ...

الكثير من الأحاديث تجول في ذهني ...ضحكت..!!

قلت: بحقك ,, لا وجود لمايسمى بالعشق ..!!

قالـ: بلى .. يوجد , ,وستعرفينهـ يوما ما ...

ألقى إلي بابتسامه وذهب ...!

بعد مرور عدة سنين ..مازلت أذكر كلماته ,,,

ليتك هنا الآن ..

الآن فقط , استطعت ان أفهم ماتقصده ..!

,,,, للأسف أصدقك الآن .!!! : )

هناك تعليق واحد:

  1. انا عجبتنى حاجات من اللى عندك فى المدونه وشايفه انها حلوة كتير

    ردحذف